مساهمات مثل هذه ليست بجديدة على إمارة أبوظبي، بل أن الصندوق يمثل امتداداً لسجل الإمارة الحافة بالعطاءات الخيرية والناجاحات المتوالية في المجالات البيئية. فعلى الصعيد المحلي، تم تطبيق عدة برامج لحماية الأنواع في إقليمياً كالمها العربي، والغزال، والحبارى، والأطوم (بقر البحر)، والسلحفاة البحرية ضمن آخرين.
كان سكان أبو ظبي أول من شهد الفوائد الملموسة لمبادرات حماية الأنواع تلك والمشاريع التي تتمتع بموارد كافية. فعلى سبيل المثال، يعيش المها العربي اليوم فترة تكاثر غير مسبوقة بعد أن كادت أعداده توشك على الانقراض بسبب الصيد الجائر بداية السبعينيات من القرن الماضي، وتترأس إمارة أبوظبي جهود إعادة انتشار هذا النوع اليوم في بيئته الصحراوية الطبيعية.
ويستمر هذا التقليد من خلال صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية على نهجٍ مبتكر ودولي للعمل الخيري وحماية الأنواع.
ما هو صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية؟
كيف يعمل الصندوق؟